المفسدون في الأرض:بالمال يحكمون الحكومات وبالغذاء يحكمون الأفراد

Go down

المفسدون في الأرض:بالمال يحكمون الحكومات وبالغذاء يحكمون الأفراد

Post by Admin on Tue Aug 02, 2011 2:10 am

هم من ينتجون المال وهم من يسيطرون على البنوك المركزية وهم من يتحكمون
بأسواق المال العالمية. المفسدون في الأرض نجحوا بالسيطرة على الحكومات
واصبحت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومات الاتحاد الاروبي من
المانيا وفرنسا وبريطانيا وحكومات دول العالم الثالث هي حكومات تابعة تلهث
نحو رضا المؤسسة المالية العالميةوالمفسدين. لم يكتفوا بذلك فهم الآن
يريدون الانتقال الى مستوى أعلى في السيطرة ، مستوى يسمح لهم بالتحكم
بالافراد من خلال السيطرة على امدادات الغذاء وحصرها بمنافذ توزيع محصورة
مثل مؤسسة الفاو العالمية. انهم " المفسدون في الأرض" أي أن افسادهم هو على
مستوى الأرض وعلى مستوى ما عليها من أكل وشرب وهواء وماء وانسان ودواب وكل
ما عليها، فانت تقول مال فاسد وعلاقات فاسدة و طعام فاسد وهواء فاسد وانت
تقول هؤلاء مفسدون وكل ذلك يندرج تحت الافساد.

يقول تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم " {ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }. "صدق الله العظيم

انهم يمنعون الرزق
الكريم الصالح ، والرزق الطيب.انهم يلوثون البحر والبر ويفسدون ما على
الأرض وما في البحر. هؤلاء المفسدين يتظاهرون بأنهم المصلحين ويتهمون
الآخرين بالافساد.

قال تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم (وإذا قيل
لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون*ألا إنهم هم المفسدون ولكن
لايشعرون*) سورة البقرة 11 - 12

وهذه الآية تشير فعلا الى ما
يقومون به حاليا ، فهم يقولون نحن نريد الحرية والديموقراطية ونريد مساواة
المرأة واصلاح النظام المالي. وهم يتظاهرون بوجود حرية الأديان و يظهرون
على وكالات الأنباء كفاعلي خير ويقترحون مساعدة دول العالم الثالث في توفير
التقنيات وفي تحسين ظروف معيشتهم ولكنهم هم يريدون فقط السيطرة والافساد
وهم لا يشعرون بأنهم هم المفسدون والمخربون لأنهم يشعرون بنشوة السيد وولي
الأمر النابعة من السيطرة وجمع المال، وهذا اللاشعور والخداع يجلعهم
يوجهون التهم للآخرين وللمؤمنين!

قال تعالى، بسم الله الرحمن
الرحيم" وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِيۤ أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ
إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي ٱلأَرْضِ
ٱلْفَسَادَ * وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِّن
كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لاَّ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ."

ففرعون
خائف من فساد موسى ! وخائف من تبدل الأحوال ويريد حماية شعبه وعالمه. ان
التكبر وعدم الايمان هي سمة المفسدين. وتتجلى ثقافة المفسدين وكبرهم بتمجيد
الذات من خلال استخدام العلوم والتخطيط والاساليب الغربية وعزو النجاح كله
الى التخطيط والعلم وتهميش دور الله في هذه الحياة ، وهم يعزون نجاحهم الى
علمهم ومثابرتهم وشطارتهم وذكائهم وفهمهم وقوتهم وعلاقاتهم وثروتهم، وهم
يعطون دورا أقل للنصيب والرزق المكتوب و يعطون دورا ثانويا لارادة الله. لن
ينسى المؤمن المسلم ما حدث لقارون اللذي اغتر بذكائه وشطارته، وهنا علينا
أن نعتبر حين ينصحنا الله بأن أن نوازن بين العمل الدؤوب وعبادة الله
ويذكرنا أن الله هو المتحكم بكل الأمور وان قدرات الفرد مهما بلغت فانها
ثانوية من ارادة الله وان عبادته وادراكه وشكره والتوكل عليه وطلب العون
منه هام جدا لمنع الفساد وهام جدا لعدم ارهاق النفس والوصول الى سكينة
القلب والنفس. ان اظهار ثقافة العمل والعلم المطلق دون اعتبار لوجود الله
يعمل على خلق بيئة الفساد.

قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
"وَٱبْتَغِ
فِيمَآ آتَاكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ
ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ
ٱلْفَسَادَ فِي ٱلأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ " صدق
الله العظيم


ان من يقوم بالافساد حاليا مرتبط بأهل يأجوج
ومأجوج واوضحنا ان لهم أثر كبير في اوروبا وهم وراء حركة الصهيونية وهم
وراء ثقافة تمجيد العلوم وانكار الله وهم وراء العلمانية. حيث اعتنقت قبائل
يأجوج ومأجوج اليهودية في العصر الحديث وهم ليسوا من أحفاد يعقوب وكان
اعتناقهم في القرن السابع ميلادي. وهم فئة غير متدينة ولكنها تدعي الايمان.


يقول تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:" قَالُوا يَا ذَا
الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
سَدًّا". صدق الله العظيم

والسد انهار فعلا عند خروج هذه القبائل
الى العالم والى أرض فلسطين ويشكل السد سدا طبيعيا موجود في جبال القوقاز
وهو يرمز ايضا الى الحدود بين الدول وهذه الحدود انهارت حاليا تحت تاثير
العولمة وظهرت فيها صبغة يأجوج ومأجوج وهي الثقافة الأوروبية خصوصا ثقافة
اليهود الاوروبيين وهي ثقافة طاغية لم يسلم منها حتى شعوبهم والمساكين في
بلادهم.

لن تستطيع حكومات العالم الثالث السيطرة على أسعار الغذاء
ولا اسعار الوقود ولا على التضخم فهذه الأشياء خارج سيطرة الحكومات الضعيفة
وهي تحت سيطرة " المفسدون في الأرض" اللذين يريدون نظاما تذوب فيه الحدود
وتصبح الحكومات مجرد هيئات ادارية ويصبح الركض وراء رضا المفسدين غاية لدى
الحكومات وعامة الناس من القلوب المريضة.المفسدون في الأرض يسيطرون على
الغذاء والزراعة واسعارالمنتجات الزراعية من خلال التحكم بالجينات
والتقنيات الزراعية ومن خلال التحكم بالطقس! انهم يمتلكون تقنيات متقدمة
تسمح لهم بالتحكم بالطقس ومن يتحكم بالطقس يتحكم بأسعار الغذاء للانسان
وبامداداته. انهم يملكون أيضا أسلحة الدمار الشامل وهم مسؤولون عن التلوث
البيئي والغذائي وهم مسؤولون عن اراقة الدماء والافساد في الأرض.

توضح
الآية أن بني اسرائيل فيهم ميزة قتل النفس بغير حق وحذرهم القرءان من ذلك ،
لان قتل النفس بغير حق يعتبر كقتل الناس جميعا، ويوضح القرءان أن قتل
النفس بغير حق مرتبط بالاسراف الكبير في الأرض، ويوضح أن هذا سيحدث لاحقا
بعد انتهاء رسالة عيسى عليه السلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا
الاسراف قد يكون مرتبط بصنع النقود الغير مقومة بالذهب وبشكل غير معقول.

قال
تعالى بسم الله الرحمن الرحيم " مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ
بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ
فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ
أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ
رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ
فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" صدق الله العظيم.


ويرتبط افسادهم باهلاك العائلة والمرأة والأولاد وتفتيت الأسرة وتفتيت المجتمع :

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

" وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا
وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ *
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ
ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ
لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلإِثْمِ فَحَسْبُهُ
جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ} .صدق الله العظيم

انهم يروجون
لاعمال وافكار جميلة للمساكين ودول العالم الثالث ويتظاهرون بعمل الخير
وبطيبهم وهم من خلال أقوالهم يقومون بما يخالف قولهم ويقومون على اهلاك
العمل والزراعة والصناعة والانتاج وتدمير مصادر الرزق الكريم للناس وان تدمير " نتاج الناس= حرث الناس " يسبق تدمير الأسرة!
ان الضرائب وارتفاع التكاليف واسعار الغذاء والفساد الاقتصادي وبرامج
الاصلاح الدولي تهلك الاقتصاد وتدفع بالعائلة الصغيرة والبسيطة والمكونة
من الزوجين بالتركيز على العمل بشكل كبير وبالتالي تدمير التوازن بين
العائلة واللذي يعمل مباشرة على تدمير العائلة. كما يرافق هلاك الحرث سعي
المفسدين في الأرض في دعم برامج المرأة وتحريرها من الأسرة ! وادخال برامج
تحلل الاجهاض والزواج المثلي وغيرها! وكل هذا لارهاق الأسرة بالمزيد من
العمل... ان مخاطبتهم للكف عن أعمالهم الفاسدة واتقاء الله وطلب المغفرة
يواجهنه بالرفض والكبر والتمسك بموقفهم.

لم يكتفوا بتدمير العائلة ففسادهم مرتبط بمظاهر الاقتصاد والأكل والشرب والمسكن والمال

قال
تعالى : ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه
اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا
في الأرض مفسدين ( 60 ) )

وفي هذه الآية الحديث موجه لبني اسرائيل
والأسباط الاثتى عشر وتوضح هذه الآية أن الرزق يتطلب عمله الأخذ بالاسباب
ولو بأبسطها كالضرب بالعصى والتوكل على الله ولا يحتاج الانسان أن يكون
مفسدا ليحصل على رزقه. وهنا نوضح أن استخدام الماكل والمشرب بطرق غير صحيحة
وبطرق يراد بها السيطرة على الآخرين يعتبر فسادا. وهم يقومون بتلويث
المياه وباللعب بالجينات وبافساد الطعام والتحكم بزراعة قائمة على السيطرة
التامة على الغذاء. كما انهم يدعمون مشاريع السيطرة على المياه واركاع
الشعوب و تغيير سلوكيات الشعوب المسكينة نحو الزراعة وتغيير مفاهيمهم
نحوالاستهلاك والتوقف عن الانتاج.

أما فسادهم في الاقتصاد وفي عالم المال والأعمال فيتضح بقوله تعالى :

"وَيَا
قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ
تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ
مُفْسِدِينَ" .صدق الله العظيم هود 85

انهم يقومون باللعب بالصناعة
المالية وبأسس التجارة العالمية كما انهم يعتمدون الربا ويطبعون مالا غير
مقوم بأصول ويبخسون الناس أشياءهم بنظامهم الربوي وبنظامهم القائم على تضخم
مصطنع ناتج عن سلوك الجشع والاقراض الربوي والخداع المالي.

أما في المسكن :

(
واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها
قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (
74 ) )

ان لعبة الصناعة المالية يرافقها لعبة العقارات والتلاعب
بأسعار العقارات ومساكن الناس من خلال الفائدة والاقراض ومن خلال التلاعب
بقوى العرض والطلب. وهم يسيطرون على صعود وهبوط سوق العقارات العالمي لتوفر
السيولة العالية لديهم وهم يقومون بتمويل الدول النامية لتبني مدن
ترفيهية وتمول مراكز الرفاهية العالمية التي ليس لها معنى ! انهم يدعمون
القصور التي تشبه الألعاب ويحثون على التبذير ويقرضون المبذرين ويمنعون
فلاحة الأرض ويمنعون الماعون عن المساكين.
وهم نفسهم يخافون على أموالهم بتخزينها في الجبال وفي أبراج محصنة من كل أسلحة الدمار الشامل!

ان
المساكن الفاخرة ومنشآت الترفيه والمال الفاسد والأكل والشراب تخضع
للفساد وهذا يعني أن افساد يأجوج ومأجوج واليهود في الأرض سيصيب المال ،
والمأكل والمشرب ، والسكن والاقتصاد وما على الأرض.

ان الفساد يصل
مراحله الكبرى عند تعاظم القوة والسيطرة وظهور حكم مركزي بحيث يصعب تغيير
هذه القوة، كما يرافق هذا الحكم قوة تسيطر على عديد من البلدان. والطغاة هم
أناس ينشرون الفساد على الحكومات والشعوب. وعند ظهور هذه القوة كقوة وحيدة
ليس لها منافس على الاطلاق على المستوى العالمي عندها يرسل الله رحمته
لوقف الظلم والأذى!
ان نظام الطاغية يقوم بتعذيب المعارضين وازالة كل
تيار لا يقف مع منظومته الفكرية،كما أنه يستخدم كافة الطرق لفرض كيانه
ويستخدم بذلك طرق الايذاء البدني كما في الحروب والنفسي كما في الاقتصاد
والحياة الاجتماعية. ولذلك فان عذاب الطغاة يأتي بنفس الدرجة ويقع على
الجسد.

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم {ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي
ٱلْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ
رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }. صدق الله العظيم.

والحكمة تقتضي أن هذا
العذاب يكون مرتفقا بنوع من العذاب يخالط اللحم والدم "سوط عذاب =نوع من
العذاب يرافق اللحم والدم أو الجسد" ولن يكون العذاب للطغاة يركز على
تدمير مساكنهم ولاكن يجب ان يلازمه نوع من العذاب في الدنيا يؤثر على الدم
واللحم والجسد كالقتل والضرب والجلد أو المرض أو الحرب وغيرها!


على
المحللين والقارئين للأحداث العالمية أن يفهموا أن معظم الحكومات والدول
أصبحت هيئات مطيعة لحفنة من المفسدين، وان مظاهر الافساد التي وردت في
القرءان كلها موجودة في هذا العالم ،وأن العولمة التي يقودها يأجوج ومأجوج
هي مفسدة وتطال كل شيئ وان تأثير الحكومات ضعيف وأن الحدود أصبحت خطوطا فقط
على الورق وهي تذوب بشكل متسارع. وهذا يعني أن المسرح الدولي يجمعه قرية
صغيرة بثقافة يأجوج ومأجوج وعليهم أن يعوا ويعرفوا أن النخب الفاسدة ممسكة
بمفاتيح الأمور بقبضة حديدية. فهذا العالم ان اردت العدالة فيه فلا تسألها
من اللاعبين والمفسدين بها

Admin
Admin

Posts : 522
Join date : 2010-08-24

View user profile

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum