يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كيومنا

Go down

يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كيومنا

Post by Admin on Tue Aug 02, 2011 1:54 am

سأل الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذكره للدجال ( قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوماً ؟ يوم كسنة ؟ ويوم كشهر ؟ ويوم كجمعة ؟ وساير أيامه كأ يا مكم ؟


قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ؟ اقدروا له قدره ) حديث صحيح


قال العلماء هذا الحديث على ظاهره وهذه الأيام الثلاثة طويلة على هذا القدر المذكور في الحديث


يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ( وسائر أيامه كأيامكم )وورد الحديث
الثاني في هذا المجال : من حديث فاطمة بنت قيس ، في قصة تميم الداري
والجساسة الذي رواه مسلم برقم (2942) أن الدجال قال لهم : ( وإني أوشك أن
يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما .. )



والحديث الثالث : الذي رواه أحمد برقم (23139) وصححه شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند .


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أنذرتكم المسيح وهو ممسوح العين
قال أحسبه قال اليسرى يسير معه جبال الخبز وأنهار الماء علامته يمكث في
الأرض أربعين صباحا يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد الكعبة ومسجد الرسول والمسجد الأقصى والطور )



فهذه الاحاديث الثلاثة على اختلاف الفاظها تعني ان اليوم هو المعروف بليله ونهاره سواء طال او قصر. فالحديث الاول فيه ( أربعون يوماً) والحديث الثاني فيه ( أربعين ليلة ) والحديث الثالث فيه ( أربعين صباحا )

وهذا ينسف قول من يقول ان ايام الدجال كلها نهار سرمدي وليس فيها ليل وهذا تخلف وعدم فهم للنصوص


السؤال هنا كيف يكون لنا يوم كسنة ثم يتحول اليوم تدريجيا الى يوم يساوي أيامنا الاعتيادية؟

اذا كان اليوم كسنة فهذا يعني أن الطاقة والروح لم تتجسد كجسد وأن
السنة تمثل منظومة فكرية و مجتمع وطاقة روحية غير سوية ثم تبدأ المنظومة
بالتجانس شيئا فشيئا ثم يزداد تمثيل المنظومة الفكرية بعدد أقل من الأفراد
ثم تتجسد هذه المنظومة بأوج قوتها وفكرها وثقافتها بجسد من لحم ودم وعندها
تتساوي أيام هذه المنظومة معنا. فعلوم الفيزياء والطبيعة تفسرالعلاقة بين
الزمن والجسم والطاقة . فالنظرية النسبية ترسم العلاقة بين (المادةأو
الجسم) و(الطاقة) و(الزمن).


طاقة /الزمن = الجسم * المسافة (أو) طاقة /(الزمن * المسافة) = الجسم

ويتساوى الجسم مع الطاقة في حالة واحدة فقط عندما يتساوى البعد الدنيوي
مع الزمن فعندما يكون الزمن يساوي يوما واحدا من أيامنا أي يساوي ( 1
واحدا) والبعد الدنيوي أي المسافة (1 واحدا ) فهذا يعني ان الطاقة والروح
تتجسد بالأبعاد الثلاثية عندما يتساوى البعد الحياتي أو الدنيوي مع الزمن
وهذا يحدث فقط ( الآن ، الحاضر) ولا يحدث في المستقبل أو في الماضي وعندها
تصبح الطاقة تساوي جسدا أو مادة.

فصيغة الحاضر الآن تتحقق عندما يكون:

الزمن= البعد =1

أما صيغة المستقبل تتحقق عندما يكون الزمن أكبر من البعد، الزمن>البعد الدنيوي:

الزمن > 1

وصيغة الماضي تتحقق عندما يكون الزمن أقل من البعد واكبر من صفر ، أي أن:

الزمن<البعد الدنيوي، 0 <الزمن < 1


وهذا يعني ان الجسد والطاقة تتلاشيان في الماضي وكلما زاد الزمن واقترب من البعد الحقيقي( واحد) كلما اقتربنا الى الحاضر.


ولذلك فان طاقة الجسد الغير سوية هي متمثلة الآن بمنظومة فكرية ولا تتمثل كجسد بسبب أن الزمن والبعد الدنيوي لم يتساويا.

وبهذا يفسر يوم الدجال الطويل هذا على انه يوم "تواجد كيانه وسلوكه
ومنظوته الفكرية على الأرض، وهذا بدوره يشكل خروج طاقة غير سوية". ولذلك
من المرجح ان هذه الطاقة الغير سوية تتمثل بمنظومة يأجوج ومأجوج ويهود
العصر الحديث وهي تتزايد مع ازدياد المنظومة الربوية. وهنا يمكن دراسة
الوقت اللذي خرج فيه يأجوج ومأجوج كنقطة بدأ للعد الزمني حيث أن القرءان
أشار الى أحداث نهاية الزمان دون تحديدها مترافقة مع خروج يأجوج ومأجوج.


قال تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . صدق الله العظيم


وحتى تفيد ظرف زمني يعنى شرط البدأ الزمني بالخروج وهي نقطة انطلاق
وتحرر المنظومة والطاقة الغير سوية ليأجوج ومأجوج.لذلك نرجح أن شعب الخزار
شعب الأشكناز وشعب يأجوج ومأجوج هم آباء الدجال وسيكون هو أحد أحفادهم من
أم واب خزريين و ومن التاريخ نستطيع أن نعرف أن شعب الخزر خرج من منطقة
القوقاز بعد انصهار دولتهم حول القرن التاسع الميلادي
وبشكل ملحوظ عام 1085 ميلاديا وهذا التاريخ قريب جدا ويكاد يكون متطابق مع
الحملة الصليبية الأولى. وفي ذلك الوقت أصبح ملوك الخزار وعائلاتهم متزاوجة
بشكل كبير من بنات واميرات وحتى زوجات العائلات المالكةوالنبيلة في اوروبا
واستمر ازدياد النفوذ والتصاهر والاستيلاء على القوة حتى بلغت ذروتها
بالسيطرة الجزئية على بيرطانيا ولم يستطيع شعب الخزار ايجاد دولة مستقلة
لهم ومنظومة فكرية عالمية تجمعهم كيهود جدد اعتنقوا اليهودية بالقرن السابع
الميلادي وهم لا تربطهم صلة قرابة بيعقوب عليه السلام وبلغ أوج التعاون
مع العرش في بيرطانيا في عام 1500 ميلادي الى أن انتهت الامبراطورية
البريطانية بعام 1917 أي أنه هناك ما يقارب 1000 عام لنفوذ الخزر في اوروبا
وبريطانيا ثم انتقل هذا النفوذ الى الولايات المتحدة الأمريكية وتصاهرت
نفس العائلات الخزرية من بريطانيا وامريكا وانتقل النفوذ الخزري من
بريطانيا الى أمريكامن عام 1917 وفي عام 1948 تم تأسيس أسرائيل من أحفاد
الخزر من كل من الأجداد الخزر في بريطانيا وامريكا واستغرق انجاب هذا
الحفيد الجديد ذا الكيان المستقل ومن ابوين خزرين مسيطرين على الحكم أكثر
من ثلاثون عاما. وكان ذلك بعد الزواج غير الشرعي بين العائلات الخزرية
المفسدة في أمريكا وبريطانيا. وتم إنجاب وتأسيس نظام الدجال عن طريق السفاح
لاعن طريق النكاح فتم الحمل به عام 1917م بوعد جيمس بلفور وزير خارجية
بريطانيا آنذاك ثم تمت الولادة عام 1947م وهو تاريخ قيام دولة إسرائيل
الحالية 1917 + 30 = 1947



فماذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا المولود وأمه وأبيه جاء في مسند الإمام احمد



قال رسول الله عليه السلام ( يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاماً لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام اْعور ).


ونلاحظ أنه من بداية وعد بلفور إلى إعلان قيام دولة إسرائيل ثلاثين
عام وهي فترة الحمل لهذا المولود الأعور. فالسنة الإلهية = 1000 سنة من
سنوات البشر 360 يوم فيوم الدجال الذي كسنة = 1000 سنة



و قد حكم الخزر أوروبا منذ عام 900م و استمرت منظومتهم وطاقتهم في الازدياا لألف سنة 900 +1000 = 1900 م



فيوم الدجال الذي كسنه هو وجوده مع أمه بريطانيا واجدادها حتى تم
الزواج بين العائلات الخزريةفي بريطانيا وامريكا. ثم دخلت امريكا ابو
الدجال كطرف قوي في الحرب العالمية الأولى في 1917م



فإذا كان اليوم الذي كسنة = 1000 سنة قد انتهى ومضى من عام 900م إلى
عام1900م فاننا نقوم بقسمة 1000 على 12 شهر = 83 سنة ( فهذا هو اليوم كشهر )
إذن 1917+ 83 = 2000 م وهنا قد مضى وانتهى اليوم الذي كشهر من 1917م إلى
2000م - لا حظ قرب هذا الموعد من أحداث 11 9 2001 وتغير العالم بعد هذا
التاريخ وبدأ خفوت النجم الأمريكي، وتصاعد الديون لدرجة لا يمكن للولايات
المتحدة الوفاء بها.


بقي اليوم الذي كأسبوع الذي تنتقل القوة المطلقة لإسرائيل و من هناك يحكم الدجال ( اسرائيل ) العالم


بقسمة 83 على 4 = 21 سنة تقريبا 2000 + 21 = 2021 م


فاليوم الذي كأسبوع بدأ من عام 2000م وينتهي في عام 2021م او 2022م
وهذا اليوم نحن نعاصره ونشاهد تحولات كبرى في الشرق الأوسط ونشاهد عمليات
تعمل على ترتيب المنطقة والعالم لانتقال القوة الى الشرق الأوسط.


ثم باقي الأيام كسائر أيامنا وهنا سيتجسد السلوك الخزري والتصاهر ضمن
العائلة الواحدة وسيرجع الدم الخزري نقي من جديد بولادة ولد أعور تتجسد
فيه القوة والنفوذ للامبراطوريات القديمة بشخص بام عينه من لحم ودم تخضع له
قوة النظام العالمي الجديد وهنا يتساوى البعد الدنيوي مع الزمن بالنسبة
لهذه الطاقة الغير سوية ويتجسد ذلك بشخص أعور الدجال وهو حفيد شعب الخزر
ويتقن الدجل اللذي تعلمه من اجداده باتقان كبير !





والله أعلم !!!


منقول بتصرف عمار الشامي


Admin
Admin

Posts : 522
Join date : 2010-08-24

View user profile

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum